مؤسسة، ثم شركة إضاءة
بدأت أراك عام 1976 امتدادًا لمؤسسة عبدالرحمن عبدالقادر، تورّد وحدات الإضاءة إلى مملكة كانت تبني أسرع مما تستطيع أن تُضيء. كانت التجارة بسيطة حينها: اعثر على الوحدة المناسبة، وأوصلها إلى الموقع، وقِف خلفها بعد سداد الفاتورة.
بدأت أراك عام 1976 امتدادًا لمؤسسة عبدالرحمن عبدالقادر. وبعد خمسين عامًا صارت شركة إضاءة سعودية ومزوّدًا لحلول الإضاءة الذكية، تحمل أكثر من أربعين علامة عالمية وتورّد وحدات الإضاءة وأنظمة التحكّم والأتمتة إلى الفنادق والمطارات والمستشفيات والقصور والمشاريع الوطنية في مختلف أنحاء المملكة.
«أراك» وصفٌ منصف لما تفعله الإضاءة بالمبنى فعلًا، ولطريقتنا المفضّلة في العمل: أن ننظر مليًّا إلى الغرفة وإلى العميل وإلى المخطط الذي أمامنا، قبل أن يتحدّث أحد عن جدول وحدات الإضاءة.
نمت الشركة من بيت تجارة عائلي إلى مؤسسة سعودية رائدة ما تزال تقوم على القيم السعودية. وكل ما يلي هو ما آل إليه ذلك على مدى خمسين عامًا.
ليست سلسلة بيانات صحفية، بل أربعة تحوّلات في ما كانت الشركة تبيعه فعلًا، بالترتيب الذي وقعت فيه.
بدأت أراك عام 1976 امتدادًا لمؤسسة عبدالرحمن عبدالقادر، تورّد وحدات الإضاءة إلى مملكة كانت تبني أسرع مما تستطيع أن تُضيء. كانت التجارة بسيطة حينها: اعثر على الوحدة المناسبة، وأوصلها إلى الموقع، وقِف خلفها بعد سداد الفاتورة.
كانت الشراكة نقطة التحوّل. فبدل الاتّجار بما يتصادف أن يستورده السوق، أبرمت أراك اتفاقيات طويلة الأمد مع المصانع التي تصمد أجهزتها أمام صيف المملكة. وتتجاوز هذه القائمة اليوم أربعين بيتًا عالميًا، من مصانع الإضاءة الزخرفية الإيطالية إلى منصّات إضاءة الطوارئ والتحكّم الأوروبية.
لم تعد الإضاءة مجرّد صندوق على جدار. فدخل في نطاق عملنا التحكّم عبر KNX وEIB وإدارة غرف النزلاء وضبط المشاهد والأتمتة المنزلية الكاملة، وجاءت معها فرق التشغيل وتقارير الاختبار وذلك الدعم الطويل الذي يتبع التسليم.
الأعمدة الذكية التي تحمل الإضاءة والكاميرات والجيل الخامس وأجهزة الاستشعار واللوحات ونداء الطوارئ على عمود واحد هي أحدث خطوط عملنا، تُنفَّذ مع شريكنا C°LB وتستهدف الأحياء والكورنيشات والمدن التي تُبنى ضمن رؤية 2030.
بتاريخ وإرث يمتدّان أكثر من أربعين عامًا، صارت أراك للإنارة شركة وطنية رائدة في مجال الإضاءة. وعلى مرّ السنين، وبالعمل الجادّ والمثابرة، وضعت الشركة نفسها في مصافّ الشركات الوطنية الرائدة في القطاع، وأصبحت شريكًا معتمدًا لعدد من العلامات العالمية المرموقة.
وبفضل المعرفة العميقة والشغف الكبير بالضوء، غدت أراك للإنارة تجسيدًا لأعلى المعايير في صناعة الإضاءة، تسعى إلى مواصلة الارتقاء في سلّم التميّز والجودة، باهتمام لا ينقطع بكل ما هو جديد في تقنيات الإضاءة.
وبوصفها شركة وطنية رائدة، تواصل أراك للإنارة الابتكار داخليًا والنموّ مع رسالتها وقيمها. وتمضي في توسيع محفظة منتجاتها في الإضاءة وأنظمة التحكّم بها، لتظلّ تقدّم أفضل حلول تجربة العميل، بما ينسجم مع رؤية المملكة 2030.
اطمئنّ معنا، واعلم أن أراك للإنارة ستظلّ دائمًا هناك لتُضيء طريقك.
إحداهما تقول إلى أين تريد الشركة أن تصل، والأخرى تقول ما الذي ترفض التنازل عنه في الطريق.
أن نصبح الرائد في صناعة الإضاءة وطنيًا وإقليميًا، والوجهة الأولى لحلول الإضاءة الذكية في المملكة. ونتطلّع إلى التوسّع في أسواق ومناطق جديدة بالشراكة مع علامات عالمية راقية، مع تطوير خدماتنا باستمرار وتنويع ما نستطيع توريده.
أن نقدّم دائمًا منتجات وخدمات في طليعة التقنية، وفق أعلى المعايير الدولية. فتوريد أحدث الأجهزة على نحو ثابت، وبأشدّ المقاييس العالمية صرامة، هو جوهر التزام بالتميّز لم يتغيّر منذ عام 1976.
أربعة أمور يستطيع العملاء محاسبتنا عليها، وهي سبب عودة معظمهم إلينا في المبنى التالي.
نعمل مع أفضل المورّدين في السوق، ونعرض تفاصيل عملنا. فكل خاصية في المنتج وكل خطوة في الخدمة موضوعة أمام العميل، حتى لا يكتشف أحد تفاصيل مشروعه في الموقع.
حتى أكثر الوصفات ثقةً بالتميّز تحتاج قدرًا من الإبداع وكثيرًا من الشغف. نتعامل مع الإضاءة بوصفها حرفة، أي عنايةً بالتفاصيل وجمالًا وكفاءةً في المخطط ذاته.
نؤمن بأن إمكانات فريقنا بلا حدود. وترسيخ خبرة عملية تتجاوز خمسين عامًا يعني إيفادهم إلى الندوات ودعم تدريبهم وتمكينهم من اتخاذ القرار الفني في مشاريعهم.
لا شيء سوى أفضل المنتجات المتاحة عالميًا، ولا شيء سوى أفضل خدمة قبل البيع وبعده. وهذا الالتزام لا يتوقّف عند وحدة الإضاءة، بل يسري في كل جزء من تجربة العميل المحيطة بها.

قيمة شركة الإضاءة من قيمة الشخص الذي يردّ على الهاتف حين تصل وحدة إضاءة تالفة أو يتوقّف عنوان على الناقل عن الاستجابة. ولذلك نستثمر في هذا الشخص أوّلًا.
ورش عمل وتقييمات ودورات متقدّمة، حتى يكون من يوصّف وحدة إضاءتك أو يشغّل ناقل KNX لديك عارفًا بالمنتج فعلًا.
الاجتهاد هنا ظاهر دائمًا. الجهد يُقدَّر، ولكل فرد دور محدّد فيما تسعى الشركة إلى تحقيقه.
مهنية وودّية في آنٍ واحد، ولهذا فإن الفريق الذي يبدأ المشروع هو غالبًا الفريق الذي يسلّمه.
مؤهَّلون مسبقًا لدى المطوّرين والمشغّلين والجهات الوطنية التي تنفّذ أكبر برامج المملكة.
أرسل المخططات أو جدول وحدات الإضاءة أو الفكرة وحدها، وسيعود إليك فريقنا في الرياض بدراسة إضاءة وعرض سعر.
مخرج 2، طريق الدائري الشمالي الفرعي، حطين، الرياض 13513، المملكة العربية السعودية